اسطورة العرب
منتديات اسطورة الشرقية

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك



ادارة المنتدى

اسطورة العرب

اسطورة العرب الافضل دائما
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
اسطورة العرب ترحب بكم

شاطر | 
 

  الاستغاثة بغير الله الكفر الأكبر والذنب الذي لا يغفر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حالد لطفى



عدد المساهمات : 84
تاريخ التسجيل : 15/10/2010
العمر : 38

مُساهمةموضوع: الاستغاثة بغير الله الكفر الأكبر والذنب الذي لا يغفر   الجمعة أكتوبر 29, 2010 8:54 am

"إِنَّ اللهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء"


من فضل الله علينا وعلى الناس ولكن أكثر الناس لا يعلمون ومن ثم فلا يشكرون أن الله عز وجل الذي سبقت رحمته غضبه، وعم فضله خلقه، ووعد بالتجاوز عما اقترفه عباده الموحدون، وجنده المخلصون ولهذا نهى وحذر المسرفين المفرطين من القنوط ووعدهم بالمغفرة قائلاً: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ"1.

هذه الرحمة الواسعة والخير الوافر لم يحرم منه إلا الكافرون والمشركون لكفرهم بما أَرسلَ به رسله، وأنزل به كتبه، ولصرفِهم شيئاً من العبادة لغير مستحقها، بارئ الخلق، ومسدي النعم ما ظهر منها وما بطن.

فالله عز وجل أغنى الشركاء وخير الخلطاء فمن أشرك معه غيره تركه وشركه.

أخطر أنواع العبادات التي لا تحتمل المشاركة هي الدعاء والاستغاثة حيث فسرها وقصرها الشارع الحكيم فيه فقال صلى الله عليه وسلم: "الدعاء هو العبادة"2.

على الرغم من ذلك فإننا نجد قطاعاً كبيراً من المنتسبين إلى الدين ـ من الصوفية ومن قلدهم ـ يصرفون شيئاً من ذلك لغير الله تعالى، لبعض المخلوقين أحياءً كانوا أم ميتين، من الرسل والملائكة المقربين، بل وبعض من سواهم من الإنس ومردة الشياطين.

وسواء في ذلك من أفرد أحداً من الخلق بالدعاء، أو جعله واسطة بينه وبين الرب تعالى في علاه قال تعالى: "مَا نَعْبُدُهُمْ إِلا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللهِ زُلْفَى"3.

هذا مع تحذير الرسول الكريم، والناصح الأمين من ذلك وتذكيره به قبل وفاته صلى الله عليه وسلم بأيام.

1. "لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد"4 تقول عائشة: يحذر ما صنعوا.

2. "قاتل الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد"5.

3. "....ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد"6.

فتوحيد الله بالعبادة وإفراده بها هو حق محض لله عز وجل، كما جاء في حديث معاذ رضي الله عنه حين قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا معاذ بن جبل! أتدري ما حق الله على عباده؟" قلت: الله ورسوله أعلم، قال: "حقه عليهم أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً. يا معاذ! أتدري ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك؟" قلت: الله ورسوله اعلم، قال: "حقهم عليه أن لا يعذبهم"7.

فالإشراك بالله عز وجل من أظلم الظلم، ولهذا حذر منه العبد الصالح لقمان ابنه: "يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ"8.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: (من استغاث بميت أو غائب9 من البشر، بحيث يدعوه في الشدائد والكربات، ويطلب منه قضاء الحوائج، فيقول: يا سيدي فلان! أنا في حسبك وجوارك، أو يقول عند هجوم العدو عليه: يا سيدي فلان يستوحيه ويستغيث به، أو يقول ذلك عند مرضه وفقره وغير ذلك من حاجاته.: فإن هذا ضال جاهل مشرك عاص لله باتفاق المسلمين، فإنهم متفقون أن الميت لا يُدْعَى، ولا يطلب منه شيء، سواء كان نبياً، أو شيخاً، أو غير ذلك)10.

والاستغاثة بغير الله عز وجل شرك مخرج من الملة سواء كانت بذوات المخلوقين أم بجاههم، وسواء كان المُتَوَسَّلُ بذاته أو جاهه مَلـَكاً مقرباً، أو نبياً مرسلاً، أو عبداً صالحاً، وسواء كان المستغاث بجاهه سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم أم غيره. وما يتشبث به البعض في جواز التوسل بجاهه صلى الله عليه وسلم: "إذا سألتم الله فاسألوه بجاهي" فهو موضوع مختلق كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية. وحاشا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقول ذلك وهو حامي جناب التوحيد.

وما نسب للإمام أحمد رحمه الله من جواز التوسل بجاهه فقط دون غيره، فكل راد ورمردود عليه إلا صاحب الشرع.

معلوم في دين الإسلام أن التوسل المشروع هو ما كان:

1. بأي اسم من أسماء الله عز وجل أو بأي صفة من صفاته.

أو

2. بأي عمل من الأعمال الصالحة، كما توسل الثلاثة الذين انسد عليهم الغار بأرجى أعمالهم فاستجيب لهم.

أو

3. بطلب الدعاء من الحي الحاضر ـ ودليله حديث الأعمى الذي توسل بدعاء الرسول صلى الله عليه وسلم، وكذلك استسقاء عمر بدعاء العباس رضي الله عنهما.

وما سوى ذلك كله فتوسل مردود فماذا بعد الحق إلا الضلال؟! وماذا بعد التوحيد الخالص إلا الشرك والعناد والوثنية والإلحاد؟!

هناك أمور مهمة تدعو إلى الحزن والأسى هي:

أولاً
تأليف بعض غلاة الصوفية مصنفات تجيز التوسل بذات الرسول صلى الله عليه وسلم وجاهه بعد وفاته.

تولي كبر هذا الجرم وباء بوزره ووزر من قلده قديماً وحديثاً نفر من مشايخ الصوفية منهم على سبيل المثال لا الحصر:

النبهاني في كتابه (شواهد الحق في الاستغاثة بسيد الخلق). وقد رد عليه العلامة أبو المعالي محمود شكري الألوسي11 في كتابه القيم: (غاية الأماني في الرد على النبهاني).

ثانياً
الحملة المسعورة غير المأجورة على شيخي الإسلام:

الإمام أحمد بن الحليم الشهير بان تيمية رحمه الله.

والأمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله.

لما قاما به من حماية جناب التوحيد، والدفاع عن العقيدة الصحيحة التي أُرسل بها سيد البرية.

تولى كبر هذه الحملة المسعورة أيضاً بعض مشايخ الصوفية من المقلدة الأقذام، منهم على سبيل المثال:

علي بن عبد الكافي السبكي في كتابه (شفاء السقام في زيارة خير الأنام) الذي تهجم فيه على شيخ الإسلام ابن تيمية، وجار عليه فيه جواراً كبيراً ورماه بما لم يقله.

وقد رد عليه تلميذ شيخ الإسلام أبو عبد الله محمد بن عبد الهادي12 رداً مفحماً في كتابه الميمون الموسوم بـ(الصارم المنكي في الرد على السبكي).

وابن حجر الهيثمي في فتواه الحديثية حيث تهجم فيها كذلك على شيخ الإسلام ابن تيمية وتعدى عليه.

وكذلك من الذين تهجموا على الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله بسبب تشنيعه على القبوريين، وتجديده لسنة سيد المرسلين (ابن جرجيس) وقد رد عليه الشيخ عبد اللطيف النجدي وهو من أحفاد الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمهما الله في كتابه القيم الموسوم بـ(منهاج التأسيس في الرد على ابن جرجيس).

لقد رد على هؤلاء وغيرهم العديد من علماء الإسلام قديماً وحديثاً ودحضوا كل افتراءاتهم، وانتقاصهم من شيخي الإسلام ابن تيمية وابن عبد الوهاب رحمهما الله، فقد أراد الله زينهما، وإعلاء شأنهما، وتكثير أجورهما.

ثالثاً
عدم اشتغال أو اهتمام كثير من أهل العلم وطلابه في هذا العصر بأمر العقيدة تدريساً وتأليفاً وذباً ودفاعاً عنها إن خوفاً أو رغباً عنها.

بينما كان الأولى والأحق أن يجد أمر العقيدة الحظ الأوفر، والنصيب الأكبر منهم لأنها أساس هذا الدين، وفي إصلاحها والعناية بها صلاح أمر الدين.

الأمر الذي أدى إلى فساد العقائد، وتفشي الممارسات الشركية، وظهور كثير من البدع والمحدثات وجرأ الغلاة على أهل السنة، وفسح المجال للدعوة إلى كثير من الأعمال الشركية، حيث تبنت بعض الحكومات بعض هذه الطرق البدعية، أو غفلت عنها حيث لم تستشعر خطورتها فظهرت صحف ومجلات، وإذاعات وفضائيات، تنفق عليها الأموال الطائلة، تصد البعض عما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام في ذلك اليوم في العقيدة والمنهج والعبادة والسلوك، وتدعو جهاراً إلى البدع والمحدثات، وتشغل الناس عن كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وعن طلب العلم الشرعي بالسماع الصوفي، والقصص الخرافي، ونحو ذلك.

ينبغي لولاة الأمر من العلماء والحكام أن ينتبهوا لهذا الخطر، ويعملوا على وقفه أوتقليله. فالسكوت عن ذلك ذنب أكبر، وجريمة لا تغتفر، كل ذلك بالحسنى والموعظة الحسنة.

فإن غفل الحكام وتشاغلو عن ذلك، فلا يحل للعلماء وطلاب العلم أن يغفلوا عن ذلك، وليعلموا أنهم عن كل ذلك مسؤولون وموقوفون ومحاسبون.

اللهم هل بلغت وذكرتُ؟ اللهم فاشهد.

اللهم إنا أطعناك في أحب الأشياء إليك شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، ولم نعصك في أبغض الأشياء إليك الشرك، فاغفر لنا ما دون ذلك والحمد لله على نعمة الإسلام، والاقتداء بسنة خير الأنام، والتأسي بسيرة السلف الكرام، وصلى الله وسلم على سيد ولد عدنان وعلى آله وصحبه العظام وعلى من اتبعهم إلى الدين بإحسان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
tito



عدد المساهمات : 29
تاريخ التسجيل : 11/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: الاستغاثة بغير الله الكفر الأكبر والذنب الذي لا يغفر   السبت نوفمبر 13, 2010 7:07 am

جزاك الله خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الاستغاثة بغير الله الكفر الأكبر والذنب الذي لا يغفر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اسطورة العرب :: المنتدى الإسلامى :: القسم الإسلامى العام-
انتقل الى: